أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

دور الأمر في تربية العلماء عند الشيخ محمد علي دبون

192

ثم قال: «وكانت والدة القطب قد تأثرت بأبيها وعمها وأخيها فنشأت

محبّة للعلوم والعلماء، وترى العلماء أرفع طبقة في المجتمع، والعلم

أنفس وأشرف شيء في الوجود» ثمّ يستطرد قائلا:

ولم يترك الوالد لابنه وزوجته إلا الدار التي يسكنونها وثلاث نخلات،

العصر

ومالا قليلا سرعان ما نفد ثم اعتمدت الأم على براعتها في النسج فعالت نفسها وابنها حتى أصبح ابنها من أعظم علماء المغرب في الحديث في غزارة علمه وقوة شخصيته إلى أن توفي سنة 1332 هـ/1914 م والدة الشيخ الحاج عمر بن حمو بكلّي:

«أما والدة الشيخ عمر بكلّي فهي السيدة مسعودة بنت الحاج مسعود التقية الفاضلة ضاعفت بوراثتها الزكية وراثة زوجها في الابن وكانت له

في التربية وحسن التوجيه مثله كما يقول الشيخ محمد علي دبوز والشيخ الحاج عمر بكلّي هو بكلي هو أحد التلاميذ القدامى للقطب اطفيش ولد

3

بقصر العطف سنة 1837/ 1253. وقد توفّي سنة 1340 هـ/1922 م ودفن بالعطف. وكان يحفظ القاموس المحيط يحفظ أنساب العرب في القديم والحديث، وتاريخ بني مزاب وأنسابهم بعلم الفلك، وله معهد يدرّس فيه

1 - دبوز: أعلام الإصلاح ج 3 ص 49 - 50

2

3

دبوز نهضة الجزائر ج 3 ص 298

- دبوز: نهضة الجزائر الحديثة ج 2 ص 147