الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦دور الأمر في تربية العلماء عند الشيخ محمد علي دبون
193
الطلبة بمدينة العطف وكان رئيس مجلس عمي سعيد، وقد قاوم الاستعمار الفرنسي بإمداد ثورات الصحراء بالسلاح وكان واعظا ومرشدا، وهو
المستشار السياسي للقطب اطفيش
9) أم الحاج الناصر بن إبراهيم الداغور (كروشي):
والدته
ولد في مدينة بريان سنة 1265 هـ/1849 م، يقول الشيخ الدبوز:
هي
السيدة شيخة بنت يونس النوحي، وشيخة اسم ميزابي من
مشيخة العلم، وكانت أمّ النّاصر ذكيّة حصيفة شديدة الحبّ للعلم والعلماء فغرست في ابنها كلّ ذلك، وكانت غنيّة. ولما رحل الناصر إلى القطب اطفيش للتعلّم أنفقت عليه من مالها مساعدة لوالده لكي لا يقطعه عن
العلم، وكانت رحمها الله من أكبر الأسباب في تخصص ابنها في العلم.
حتى أصبح قاضيا في برّيان.
10 أم الحاج إبراهيم بن عيسى الإبريكي:
الابريكي: هو عالم من علماء القرارة البارزين ولد في النصف الثاني من القرن 13 هـ منتصف القرن 19 م، ووالدته فهي السيدة مبروكة بن إبراهيم مخة وكانت فاضلة ورعة حازمة ذكية شديدة الحبّ للعلم، فأبدت وراثتها الزكية بالتربية الإسلامية القوية فى ابنها فنشأ فاضلا خيرا مغرما
بالعلم كما يريد أبواه.
1 - دبوز نهضة الجزائر الحديثة ج 2 ص 151