الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢شخصية ومكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي
259
شفتيه، فهي كلّها موضع للقبلات و أمكنة للإعزاز، حتى نعال الحبيب الملطخة بالأوحال، يراها المحب في نظارة خدوده، وتلوح
له في هالة من سحره
ثم يتغنّى بأصولها "البربرية" قائلا: "أما أصولها من الناس فهي
عنده
أشجار الورد، و أغصان الزهر
خلاصة:
1
شكلت شخصية المرأة القوية وحكمة الرجل ورزانته في المجتمع الأمازيغي ثنائي رائع، تعاونا معا فبنيا حضارة عريقة متجذرة سمياها الحضارة الأمازيغية، شارك كلاهما متعاونان في المعارك و الحروب والانتصارات والخسارات أيضا وأورثوا هذا أبنائهم، معتمدين على أنفسهم مشوا على نفس الخُطى. ولم تتدهور الحضارة الأمازيغية إلّا بعد تخلي هذان عن أدوارهما، و انحيازهما عن سيرة أجدادهما الأمازيغ
الأقحاح.
1 محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 144.
٧٢٣ / ١٬٤٤٦
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.