الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١1
2
شخصية ومكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي البربرية. 1
" رشيقة القد"
11
2
صافية النفس"
3
11
258
"إنها تنظر بعيون الظباء الصافية السليمة من كل حقد و عداوة 4 و يقول عن الملوك والأمراء الذين طمعوا في الاستلاء على خيرات المغرب " [ … ] ويرون المغرب مغربا للشمس غير أنها تختفي في بناته فتطلع في محياهن الفتان" 5
يُكمل قائلا: " [ … ] و تودع فيهن عطرا كالذي تخلقه في الورد و
الرياحين.
6 11
• "و المرأة البربرية حيية طبعتها بذلك شخصيتها الإيجابية، و شعورها بنفسها، [ … ] و جمالها الفتان فتُسحر بها النفوس، و لطفها
و رقتها فيظفر فيها الرجل العالم اللطيف و بالعش الحريري الذي
ينسيه خشونة الحياة."
7
و في حديثه عن الخيزران تعلّق زوجها المهدي بها، و حبّهما الطاهر، يُبدعُ قائلا: " إن الحبّ ليجعلُ كل أشياء الحبيب فيها من
محمد علي دبوز، نس المرجع، ص 142.
3
5
6
7
محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 142.
143
143
محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 143. محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 143.
محمد علي دبوز، نفس المرجع، ص 140.