أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

مقالات الشيخ محمد علي دبون موضوعاتها وأنواعها وخصائصها الفنية

275

بروز السّياق السردي في نقل المشاهد والأحداث، والإخبار عن الوقائع: (ولما بلغ موسى بن نصير مصر في طريقه إلى الشام وافاه كتاب الخليفة الوليد بن عبد الملك يأمره بشدّ السير إليه فكان الذي هدم قرطاجنة ليمحو كل أثر للأجانب من وطنه وحفظ المغرب من أفواه الرومان الذين يُحاولون ابتلاعه … )

منهم مصينيسا

الاعتماد على الصُّور الوصفية في نقل الأحداث التاريخية: (وكان مريضا وكان رجلا بادنا ذا سُمنة - وكان ملكا عظيما داهية … )

المقال الأدبي:

يقول الشيخ محمد علي دبوز في مقال له بعنوان (وقفة في دار الرافعي وعلى قبره "طنطا كان لهذه المدينة عندي جمال الصدفة وجلالها لاشتمالها على الدرَّة الكريمة وكنت أراها بين المدن المصرية كلها كالزهرة بين الأوراق هي وحدها تشتمل على الثمرة وتنفرد بالجمال والأريج! إنها المدينة التي قضى فيها مصطفى صادق الرافعي حياته وأنجب أدبه الرفيع، وهي التي تضم رفاته وتشتمل على أسرته، وإذا كان المكان الذي يمرُّ منه الأديب فيلفت نظره بشيء يُؤثر فيه فيلد له معانيه فإن الوطن الذي يقضي فيه عمره هو أبو نتاجه يؤثر فيه كما أثر في سحنته ومزاجه، وإذا كان القاموس يجلي لك الغريب من لغة الأديب فإن البيئة الاجتماعية والطبيعية التي نشأ فيها هي المعجم الذي لا يجلي لك معاني