أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

فن القصة في أدبيات الشيخ محمد علي دبون

302

هي

موضوعية اللغة والفكرة في كتابة التاريخ. ولعل هذه الصرامة أكبر محفز للكاتب "دبوز" أن يبحث عن متنفس فسيح في القصة الأدبية لتوسيع ما ضاق به التاريخ من تحليل للشخصيات، وإبداء لتجربته الذاتية ورؤيته للأحداث، وتوظيف التصوير الأدبي لتجسيد الغائب في التاريخ من الظواهر والبواطن … وقد ترك الشيخ "محمد علي دبوز" مجموعة قصصية قيمة، تضاف إلى جهود الأدباء الجزائريين الذين كانت لهم الريادة في فن "القصة" الجزائرية، أمثال: محمد السعيد الزاهري، محمد بن العابد الجيلالي، وأحمد رضا حوحو، وعبد الحميد بن هدوقة، وعبد الله ركيبي … ،1 علما أن بعض أعماله تعود إلى ما قبل حرب التحرير".

وغيرهم

التالية:

ثانيا: بيبليوغرافية الأعمال القصصية للكاتب "دبوز" يمكن تقديم صورة عن المجموعة القصصية في البطاقة التقنية

هي مجموعة قصصية غير مطبوعة معظمها مخطوطات يدوية

بالحبر في أوراق الكراريس الصفراء.

بعض الأعمال مشتت في ثنايا الوثائق، أو مرقون ضمن دراسات

نقدية، تنتظر الجمع والمراجعة والطبع.

متعددة.

عدد الوثائق: 39 وثيقة تحوي مكررات، أو قصصا ذات أجزاء

1 - ينظر: شريبط أحمد، تطور البنية الفنية في القصة الجزائرية المعاصرة، دار القصبة،

الجزائر، 2009 م، ص 63 وما بعدها.