أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

معالم شخصية الشيخ محمد علي دبون

78

الكتب في دار الكتب المصرية، فدرس كتبا قيمة في الأدب، والتاريخ، وعلم النفس والتربية والعلوم الاجتماعية، وأصول الفقه وفلسفة

6

،

التشريع والفقه والحديث.

فانكبابه على الاغتراف وشغفه الكبير بالعلم جعلاه أوّل الداخلين إلى دار الكتب أيام مطالعاته وآخر الخارجين منها. وبقي في القاهرة حتى سنة 1948 م إذ رجع إلى الجزائر بعد أن نال بغيته من العلم هناك. وإثر قفوله من القاهرة أقيم له حفل مشهود في وادي مزاب وفي القرارة خاصة، وفرح برجوعه أستاذه الشيخ بيوض إذ استقبله بمعية عزابة ومشائخ وطلبة القرارة عند وادي زقرير قبل الدخول إلى القرارة، لأنه أول من يتخرج بشهادة جامعية من تلامذة المعهد، وأول تلميذ منه يدرس في جامعة القاهرة، وفي القرارة نظم له حفل رسمي بهذه المناسبة، وبعد أن قدّم الشيخ بيوض كلمته نادي طالبه محمد علي وقبله أمام الملا على جبينه قبلة اعتراف واحترام وتقدير.

4 - من أبرز معالم شخصية الشيخ محمد علي دبوز:

قال فيه الشيخ الأستاذ محمد صالح ناصر في كتابه "ذكرياتي ومذكراتي":

" لو كتبت مجلدا كاملا في حق شيخي وأستاذي محمد علي دبوز ما وفيت حقه عليَّ وعلى زملائي طلاب معهد الحياة. والشيخ محمد علي شخصية متميزة من بين أساتذة المعهد في أخلاقه، ونظامه وأناقته، ودقة مواعيده وانضباطه وحبه للعلم والعلماء. أنا الآن أبحث