الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١معالم شخصية الشيخ محمد علي دبون
80
هو التأليف و المواظبة على إتمام عمله فكان يتحمل الأعباء المادية من مال وحمل لآلة التسجيل الثقيلة من مكان لآخر، و تكاليف السفر خارج الوطن وداخله بحثا عن المادة العلمية، وتكاليف الطبع و كان يرى ذلك جهادا ونضالا في سبيل العلم.
2 - 4 - الطرافة:
كما أن شخصيته لا تخلو من الطرافة من حين لآخر في بعض المواقف مع طلبته وجد مرة أحد طلابه متكئا، فأشار إليه قائلا:" القربة المتكية عمرها ولا تتعمر". وأيضا عندما ردّ على أحدهم بقوله: ' أنا لا أردّ عليه هو فخار وأنا دبوز".
ومن الطرائق والاستراتيجيات التي يتبعها في العملية التعليمية التعلمية هو تجسيده أحيانا للدروس على شكل صور كاريكاتورية، في
قالب من المرح والحب والودّ له المقدرة على المزج بين اللطافة
و
الحزم، و على الصبر و الكرم فهذا المزيج أنتج إنساناً يحبه طلبته و
يشتاقه أصدقاؤه.
3 - 4 - الإخلاص
إن معهد "الحياة" كان بمثابة القلب الذي به يعيش ويتنفس، فهو حياته كلها، فقد ظلّ مدرسا بالمعهد وفيّا له وكان مخلصا في رسالته التعليمية التربوية، يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الآخرين، الوقت عنده هو الحياة، كلّ شيء عنده محسوب بالدقائق والثواني يُضيّع من حق الطلبة، لحظة يراقب تلاميذه داخل المعهد
حتى
لا