الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩خصائص الحكاية الأدبية عند محمد علي دبون
356
علي دبوز مسوّغا ليكتُبَ عدّة ترجمات يمكن وصفها بالأدبية لما تحمله من المقومات التي تجعلها من الآثار الفنّية، وسيتم بيان هذا من
خلال عناصر هذه الورقة.
1 - مخطوطة الحكاية:
النسخة الورقية لهذهِ الترجمة لم تذكُرُ سنة نسخها ويبدو أنها بخَطِ المؤلّف جاءت في 13 صفحةً مكتوبة بخط واضح منمّق تشكلُ قراءته في رسم بعض الحروفِ وبعض الكلماتِ لكن يمكن الاهتداء إلى معناها من خلالِ السّياق ومقارنةِ الرّسم الخاص لبعض الحروف، وقد ألحق على جوانب الصفحات توضيحات وإضافات مختلفات
فنظر الله سرير الا ما مر وفيه شيماء مغطى با لحاف والانفاس تتصاعد من فلم يشك ان الامام يغط في نومه فحصل عليه فقده بضربة حانقة بسيفه فنظر لينتشى بالدماء المنهمرة من فريسته فوجد ان الذي ضربه بسيفه قرية كانت منفوخته ايم بشد و کاره فصارت تتنفسه تحت الحاف فاضاء له المكان فجاة لما رفع الامام القطاء عن المصباح فراى الامام فى معدوده وثباته و سيفه بيده بسيل بالموت فقرا فيه حتفه فانتفظ انتفاضة الشاة
الحجوم، كتصحيح لفظة أو إضافة تفصيل مما ينبئ عن كتابة الترجمة على فترات متلاحقة، بل يمكن أن يضيف ورقة كاملةً ليستدرك وصف أحداث لم يوفّ الكلام عنها؛ وهذا من خلفية الكتابة الأدبية التي تعتمد على الإلهام الذي قد يغيبُ أحيانا ويحضر في أحايين أخرى.
نموذج من مخطوطة الحكاية