الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤معالم شخصية الشيخ محمد علي دبون
83
النبيلة وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ووطنيتنا المجيدة. و أن تمجيد إلا بالدعوة إليه، وأن نقوم أنفسنا بالعلم، فالجزائر
يتم
العلم لا بحاجة إلى الرجال المثقفين فلقد انتهت معركة السلاح وبدأت معركة الإصلاح، فالجزائر عليها أن تتجه نحو العلم، ونحو " تربية النشء وبناء شخصيته وإعداده للحياة الكريمة العزيزة المثمرة بالتاريخ" 1
7 - 4 - خطابته
كان خطيبا مصقعا بليغا، يقف على قدميه الساعات الطوال، يزأر كالأسد يحاضر ويخطب بلغته الأدبية الجميلة الغنية بالنكت الخفيفة والدعابات المرحة، يخوض في شتى المواضيع يدعو إلى الإسلام وإلى معرفة تاريخه والمحافظة على التقاليد والعادات الإسلامية التي تميّز المجتمع المزابي، كما يتناول بالتحليل الدقيق الظواهر الاجتماعية ويبحث في القضايا العامة، ويتميز بدعوته إلى الاهتمام بالفلاحة والعناية بالنخلة خاصة، وبترغيب الشباب للعمل في التجارة التي يعتبرها مدرسة لتكوين وتربية الأجيال الناشئة. كما يعتبر الأب الروحي للأسابيع الثقافية السنوية ببريان، بمحاضراته التاريخية
المفيدة وخطبه الأدبية الرائعة.
الخلاصة:
1
- محمد ناصر بو حجام، رئيس جمعية التراث، موضوع عن الشيخ محمد دبوز، صفحة الفيس بوك، 3440490919364211/ Bouhedjam.m/posts بتاريخ
2020/ 11/13