الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣معالم شخصية الشيخ محمد علي دبون
82
تحت سيطرة الاحتلال، وهي إشارة إلى جهل المشارقة آنذاك بالحركة الثقافية في الجزائر، ومحاولته تصحيح نظرتهم إليها بأنها منعزلة عن العالم العربي، وبأن شعبها لا يقرأ العربية، ولا يلقي بالا لكتابها، ولعل السبب في ذلك الحصار والرقابة المفروضان على وسائل الاتصال بين المشارقة وإخوانهم المغاربة من قبل المحتل الفرنسي، قال محمد علي دبوز" وقد أطلعت الدكتور على ما لم يعلمه من شخصية الجزائر والمغرب، وأعلمته بتشبث الجزائري بشخصيته العربية الإسلامية وتمسكه بالتقاليد الدينية وأخبرته بمكانة أبيه في الجزائر، وبجلاله في النفوس. ". (الرحلة، البصائر، ع.347 / محمد علي دبوز، وقفة في دار الرافعي وعلى، قبره جريدة البصائر، الجزائر، سلسلة 2، العدد 334 الصادر في 6 صفر 1375 هـ الموافق لـ
سبع
حلقات
من
23 سبتمبر 1955 م إلى العدد 347 الصادر في 14 جمادى الأولى
الموافق لـ 30 ديسمبر 1955 م).
6 - 4 - تمجيده للعلم:
كانت للشيخ "محمد على دبوز" رؤية استشرافية لمستقبل الجزائر، والمتمثلة في نهج سبيل العلم و التكنولوجيا الحديثة والأخذ بأسبابها لضمان التطور والنمو والرقي الحضاري على مختلف الأصعدة والميادين، على ضوء القيم العربية الأصيلة و القيم الإنسانية
1 - سميرة أنساعد، مضامين الهوية وتجليات الأنا والآخر في خطاب الرحلة الجزائرية المعاصرة، دراسة تطبيقية على رحلات أحمد منور إلى أوربا مجلة الأثر، ورقلة،
2014/ 12/21