الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩جمالية الخطاب المسرحي في أدب الشيخ دبون
386
وصفا لحالة الدكان القديم وحالة بضاعته الرخيصة ثم يوظف كلمة
"يدخل
" الدالة على الاكتشاف و المفاجأة والاستطلاع و الفعل" بخط الدالة على التدين والعقيدة الإسلامية و لفظة "يصرخ" الدالة على الرفض و التمرد و لفظة "افعل" الدالة على الأمر و كلمة "يسافر" الدالة على التغيير و التطور و الرحيل و غيرها من الأفعال المعبرة التي تدل في مجملها على أنها أفعال تسرد لنا تطور أحداث المسرحية.
و
قد اختار الكاتب لوصف شخصياته ألفاظا معبرة عن حالتهم التي تظهر للقارئ وكأنها ماثلة أمام عين الكاتب و هذا راجع لخبرته في مجال الكتابة المسرحية القصصية و من ذلك قوله «يدخل الحاج بوهون فجأة في الدكان فلا يشعر به إبراهيم لأنه مستغرق في جريدته، لقد نشرها فغطت وجهه فصار لا يرى الداخل و الخارج … وصالح مغرم بالفلاحة و لكن على الأساليب العلمية و الطرق الحديثة المجدية لماذا لا يسافر إلى الجزائر فيدخله العم إسماعيل في مدرسة الفلاحة». وهناك ألفاظ دالة على الحركة مثل (يدخل، يسافر، صار،،يرى راغب، تقلب يقترح تعمل .... إلخ من الألفاظ التي تدل على التغيير والحركة و التي رسم من خلالها منظرا ديناميكيا لإحداث عناصر
1
1
- المسرحية، ص 13 - 01