أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢

جمالية الخطاب المسرحي في أدب الشيخ دبون

الولد بالدكان و لماذا يستغرق وقته في قراءة الجرائد.

389

الأحداث

و بعد هذه المقدمة الوجيزة أخذ يسوّق للمتلقي خضم وصولا إلى العقدة في شكل صور متنامية ويمكن تفسيرها كالآتي لما

دخل الأب الشيخ إلى الدكان تفاجأ باستغراق ابنه في قراءة الجرائد

دون أن يشعر به و دون الشعور بمن يدخل أو يخرج ثم يوضح

لنا

الكاتب ما سمعه الشيخ من زبائن حيث أن الزبائن اشتكت له من ابنه الذي لا يولي اهتماما بهم ثم يوضح الكاتب أن الشيخ قد نصح ابنه من هذه الأوراق على حد تعبيره لأنه لا فائدة منها.

ثم يكشف لنا الحوار الذي كان بين إبراهيم ووالده أن إبراهيم رغم عدم اهتمامه بالدكان لم يكن الفعل الوحيد بل أيضا تعدى هذا إلى مرحلة الكذب على أبيه. ثم يواصل الكاتب سرد أحداثه دون ذكر الأخوة الاخرين مما يزيد من شوق القارئ الذي يطرح تساؤلات عدة أين مكانهم من القصة إلا أن ينادى الأب عن ابنه يونس الذي هو منشغل بتعلم الصناعة عند اليهود و هو ما يزيد من غضب الشيخ إلى أن يواصل في نهاية الأحداث إلى صالح الذي يهوى الفلاحة و لكن على الأساليب الجديدة العصرية و هنا يتضح للقارئ أن فكر الأبناء يختلف عن والدهم فهم مولعون بتعلم التجارة و الصناعة و الزراعة