أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦

رسائل الشيخ محمد علي دبون إلى العلامة أحمد توفيق المدني

403

و في قولنا تقع الكتابة عن المكتوب عنه بميم الجمع على

علي

الانفراد، فإنها لا تنطبق على كلّ الرسائل الرسمية للشيخ محمد دبوز، و نستشهد في ذلك برسالة أخرى مؤرخة بتاريخ (14 مارس (1952) جاء فيها ": أخي العزيز البطل الغيور، و بعد: فإنني إذا هنأتك فلما حصل لك من أجر جزيل و شرف أثيل بما كنت فيه لا بالخروج

أما كونه يلتزم الدعاء في كتابته، فهذا ما ألفيناه في مواقع كثيرة من رسائله كقوله "أستاذنا العزيز

وصديقي المخلص الشيخ احمد توفيق المدني أدامكم الله مثالا للضعفاء … ". و في رسالة أخرى ": أستاذي الجليل المخلص الشيخ أحمد توفيق المدني حفظه الله و أطال بقاءه "، و هذه الصيغة وُجدت في كتابات العصور الأخيرة بداية بالمرابطين، ثم الموحدين و أخيرا بني نصر، فجل رسائلهم ورد فيها الدعاء للمخاطب

وكثيرا ما نجد في رسائل شيخنا الثناء و الشكر و الذكر الجميل و فضل المخاطب على الأمة الإسلامية و هذا من آداب الرسالة التي أن يلتزم بها الكاتب ونستشهد على ذلك:" أستاذي العزيز المخلص المجاهد الكبير الشيخ أحمد توفيق المدني إن العمل الذي

وجب

2

ينظر رسالة من الشيخ علي دبوز مؤرخة بتاريخ 14 مارس 1952

ينظر سامية جباري "أدب الرسائل الديوانية في المغرب والأندلس " (دط) ص:138.