أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧

رسائل الشيخ محمد علي دبون إلى العلامة أحمد توفيق المدني

404

قمتم به في تركيا من جمع للوثائق التي تؤرخ للحكم العثماني في الجزائر، لعمل عظيم فلقد عدتم إلى الجزائر تحملون الكنوز العظيمة من وثائق مهمة، نهنئ أنفسنا و العالم الإسلامي عن هذا المغنم الكبير الذي زدتم به في جهادكم العظيم جزاكم الله بكل خير و أثابكم على عملكم الصعب المهم بثواب الدارين

أما عن أسلوب الكتابة يذكر القلقشندي أن المتقدمين اعتمدوا ثلاثة أساليب، أن تفتتح المكاتبة بلفظ من فلان إلى فلان، ثانيا أن تفتتح بلفظ أما بعد، كما تفتتح بلفظ كتابنا إليكم من موضع كذا، أما بالنسبة للمتأخرين فتفتتح المكاتبة باللقب اللائق، إضافة إلى البسملة و التاريخ و مكان الكتابة.

وإذا استعرضنا رسائل شيخنا محمد علي دبوز وجدناها أخذت من كلا الفريقين فأخذت المتقدمين أسلوب الافتتاح ب "أما بعد" كقوله " … و بعد فأرجو أن تكونوا قد وصلتم الجزائر "، و هذا الافتتاح قد ألفيناه في جلّ، رسائله كما أنه سار على أسلوب المتأخرين كونه يبتدئ بالبسملة و باللقب اللائق بالمخاطب مع ذكر مكان و زمان الكتابة ونستشهد على ذلك من رسالة كتبها للشيخ توفيق المدني جاء فيها الله الرحمن الرحيم. صلى الله على

1

11

بسم

رسالة من الشيخ علي دبوز إلى الشيخ أحمد توفيق المدني مؤرخة بتاريخ 25 جويلية

1979

القلقشندي "صبح الأعشى" ج 7، ص: 40.