أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٨

رسائل الشيخ محمد علي دبون إلى العلامة أحمد توفيق المدني

405

سيدنا محمد و آله القرارة غرة ذي الحجة 1391 الموافق لـ 03 نوفمبر 1978. أستاذنا الكبير وصديقي العزيز المخلص الشيخ أحمد توفيق المدني أدامه الله، السلام عليكم و رحمة الله

و بركاته. أما بعد

6

و فيما يخص ذكر اسم المكتوب إليه، فقد لاحظنا في الرسائل المتوفرة لدينا في هذه الدراسة، أن ذكر اسم المكتوب إليه وُجد في جُل الرسائل إلا واحدة، و عدم ذكر الاسم دليل على مكانة المرسل إليه في قلب المُرسل، فنجده يكتفي بكلمات تدل على قوة الصلة بينهما مثل ما جاء في تلك الرسالة المؤرخة في 14 مارس 1952 و التي يقول فيها "أخي العزيز البطل الغيور، السلام عليكم ورحمة الله و بركاته"

أما

الختام بالسلام فهي سمة لازمة عند شيخنا محمد علي دبوز في

جميع رسالاته

2 - الاقتباس من القرآن الكريم:

لقد تشبّع شيخنا من رحيق الثقافة الإسلامية المجيدة، وراح يقتبس من القرآن الكريم و من الحديث النبوي الشريف، و حتى من الأمثال العربية، فإذا نظرنا إلى ظاهرة الاقتباس لاسيما من القرآن الكريم نجد الاستشهاد به في مواقع مختلفة و مواضع متعددة، و ذلك بأشكال متنوعة و أساليب متنوعة

الشيخ

محمد علي دبوز رسالة للشيخ أحمد توفيق المدني مؤرخة ب 1978/ 11/03.