أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٢

رسائل الشيخ محمد علي دبون إلى العلامة أحمد توفيق المدني

419

فرد

بسم الله الرحمن الرحيم

الجلفة 12012

رصلي اللہ علي سيدنا محمد وآلہ

عزيزي قرادى. اسعدك الله بالعروس الجديدة، وآنسك بها،

وجعلها سببا لهنائك، وعاملا لأفراحك، ونورا الفؤادك فلا نغشاء

O

ظلمة الصوم، وجمالا لدنياك فلا تطرقها وحشة الزمان، ورقة لا يامك د عليك لحدودها كمره الخدود، خالية من اشواك الدهر، ومرارة الحدثان، واسال الله ان تكون في عمرك كالفصل الذي رفضت فيه: ربيعا تشرع به ايامك بكل خير، وتفيض دنياك بكل جمال، وتذهب عنك الشتاء وبرودند، و تيرز اسراك فتكون في كل نوا نواحبك على ما يسر الاصدقاء، ويسوء الاعداء. ويجعلها حسنته دنيا ك ترى فيها جزاء ربك على اخلاقك على اخلاصك له، ومكا بد لك فيه، وسببه في مضافتك.

فيه

وحشة

T

لتكون أقصرى فى نصرته، والطول نفساً فى العمل له، واكثر جلدا

في مقارعة الخطوب في انعاش الدين واحياء الوطن

ان المرأة المصالحة يا عزيزه علي نعمة الوجوه وكنز الكنوز

انها سبب كل سعادة، واصل كل نعمر، والعامل في كل نجاح

4

نها عروق الرجل فعلى حسبها يكون فى احواله، وجد مجنسبة تكون ثماره في كل الميادين. انها كأمن فى مغره في التائية

خير بالا بجاء. غير انها اقوى خطر ان الأمر لا تملك من أساليب بالايجاء. ان

تجعلها فى الايماء أقصرى، وفى صبغ الرجل باتريد اكثر خطرا. ان الرجل لا تصبغ الوراثة من ابويه، والاساليب،

في مدرسته وحدها ولكن يصفه الرسماه ايضاء فاذا كان صالح

فال الصلاح اتجاهه، وعلى فنون

وعلى فنون الخير غرامة: منهنيك

يا صديقى على ظفرك بحبيب القلب، واصل السعادة،