أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣

رسائل الشيخ محمد علي دبون إلى العلامة أحمد توفيق المدني

420

بسم الله الرحمن الرحيم صلي اللہ علي سيد نا محمد و آله. القرارة ولاية الاغواط،، شعبان 1396 1976/ 8/19

حضرة أستاذنا الجليل والصديق هي العربي الكريم الشيخ احمد توفيق المدنى حفظه الله و أدامه.

السلام عليکم ورحمة الله وبركاته.

وبعد فأرجو أن تكونوا في أحسن حال كما أرجو لكم: تواصلون جهاد كم العلم في البحث

سلام منکم غنائم الاستنطيها الاحياكم الفعال لمبارك الذي

والتاليف لنفسم الجزائر و الاسلام منكم غنائم

طلب

لله فانحہ

الله.

1 / عزيكم عن وفاة العلامة الجليل وابصديق المخلص الكريم الشيخ عثمان الكلمات اله اسم عن

الكبير بالخصوص

ان وفاته خسارة للعربية و تاريخ المغرب وخسارة للمغرب لي كان عيب الجزائر حيا عظيما و يغير بها فكتب الله له الوفاة فيها، كانت مسك الختام عياته الحافلة المباركة لا زلت حزينا و سأظل فرينا لا أسلو لوفاته. إن حسن افي مکتبہ نے ادارہ التقافة في شارع باريس في تونس وإفادته

شار کتاب ارسالدار

ناشنه

استقبالہ کي کلما: لى بغزارة على الطرافة مجالسه الا أنساها برحمہ اللہ علي قدر علمه الواسع، وطبيبة نفسه م أنتم طبقته وجبله المبارك العظيم

البالغة بارك فيكم

الاصلاح. ان تاريخ الاسترا

وطبع الجزء الثاني من أعلام الزائرية كلها فترة مهمة من تاريخ، و سوتار عيكم، فمن كنت عنهم زملاؤ کم نے اگر ياد، كانت نظام راية واحدة، وجها و احدهم شاركه فيه كل الاعلام. ان الموضوع بكرا، دوم را اسمع امهم جدا قرار ازال الطريق طويلاً أمامي. أسال الله العرب والتوفية خانهى كتابه تاريخ الاعلام مادشم معشر بقيتهم من الوجود. ساكتب فى الجزء الثالث عن جميعة في الأصفها الأصدقاء سيفهم

ساکت

علم

اشيخ مبارك الميلي. وفي الجز الرابع الجزء الرابع، أنتم من العمال واشته ابراهيه اطفيش راينه كه التحمين، والشيخ ماع با کرا و ايشينه مد و ناني بالحاجه دار کانا الا صلاح از عماشه نارنجبر به ر مندا

الجزء يكن معه التام، وبعد اجزاء اخري با سماه افران تاريخ -العصر ايکرو الجزائر احمديت يان شاء اللہ تعالي دعوا کر کر نے کل صلاة رسل جيب بالعرب والتوفيق المساء در جوان تسمع افتكرنا رمضان منتظر فر را اگر دوستانه که دانه بعشر بررسي علا خطا تکم و کر ميرا

مناكم

و عنوان: استقرار ميزا

اله بشهر رمضان المعظم - مقبل لله فلا هيامه، وجعله فقرو مالكم ولنا

جزيد من العز والسعادة والهناء والحياة الجديدة الطبيبة و غفران كل العرب السلام عليكم والله

اللہ و برکانہ حد تلكم الملك محمد علي دبور