أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

421

رسائل الشيخ محمد علي دبون إلى العلامة أحمد توفيق المدني

بسم الله الرحمن الرحيم على الله على سيدنا محمد و آله القرارة 25 شعبان 1398 31/ 1 / 1978

أستاذى الجليل المخلص الشيخ احمد توفيق المدني حفظه الله وأطال بقاءه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد فارجو أن تكونوا كما عهد نائم ونرجو لكم، في صحة قامتة، وحيرية الشباب المتقدة التي حاکم اللہ بھا. ادامھا اللہ عليکم.

أنفسكم عن حلول شهر رمضان. شهر العبادة والأنس والمتعة الرقية الكبرى، جعله الله مقرونا لكم ولأسرتكم و كل اخوانكم بالمزيد شكل الخيرات والبركات وطول العرفي السعادة والهناء، وان تي قبايل الہ، صيانہ وکل عباد انتانيہ، أحسن قبول، ويجازينا عليه بخير الدارين.

استاذي الفريز اليكم نسخته من الجزء الشارات من كتابكم وتار فيكم اعلام الاطلاع في الجزائران تاريخ الاصلاح

نا الجزار

و اعلامه تاريخيام، فانتهر من عند الاصطلاح فكل ما بعت ال ابو صلاح في الجزائر منتصل بكم. وقد استفدنا في هذا الجز. ابرا با كثيرة من الضياع بكتابتها و نشرها. انها تنشر لأول مرة. و في هذا الجزان تاريخ تونس أبواب صحة رفيه الحديث عن المدرسة القرآنية في تونس، وعند اسات تكم فيها، منم، نام جر كم قراءاته سريعا و ملاحظاتكم على الكتاب على الكتاب في شكله و مضمون انكم مرأة أبنائكم الحلوة الصافية وعليكم العزيز

نہ

نے موضوع کتاب و دفتر ملاحظتكم و اخلا حکم وصفاتكم بارك الله فيكم وانتن انتظر رسالتكم والاظالم، ابرساني البر به المضمون الانتر از نيکي کا نصيح

قرات المقالات التي انتقد الجزء الثاء من كتابكم العظيم حياة كفاح فساني ما نيهان جفاء وجرأة و فكران محفافق سيما را هزاران نام مستم مشتركا في الاشتراك نے جمعتہ اسلام و انتم عدم تعاد رافع لوائرن نے املك انطرف سے اسم اللہ اس نے راکم اللطيف ورباطة جاتكم فيه ولا نظنكم على الود و احباط دسيسته اعداد انتشار الدين الذين يريدون إشعال نار الستة بين البقيه من رجال جمعيته العلماء مشروط فلنكن فيقطين لهذه الدسائس رقا نا له من شر ما. إنها عاصفة اثيرت ثم ساکت ودار جوان لا نترات في نفسكم اليه اثر لاخوان نيم و انسا نکم بيل تري کم تار با تالار يا تنزيہ کر نے تقاربا وتلا رماه تنزيہ کم نشاطان كتابة ما بقوندا تا نشاطانة كتابة ما بقومه تا مريخ جهاد كم النظيم

رودادا رميا نے اللہ؟