العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية ترايعية ليندة

العلاقات السياسية والثقافية بين المشرق والمغرب في عهد الدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٤

إهداء

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير﴾

«صدق الله العظيم»

الحمد لله

حباً وشكراً وامتناً على البدء والختام

الحمد لله عدد ما أنعم علينا وعدد ما زرع في قلوبنا، أملا، وعدد ما مهد لنا السبل لنصل .. اليوم .. أقف وأنا أحمل بين يدي ثمار أعوام من السعي، ومشاعر لا توصف. ليال سهرت، وأيام مضت بين تعب وأمل

خذلتني لحظات، لكن الله ما خذلني

تأخرت أحلامي أحياناً، لكنها ما ضاعت، وصلت وإن تأخر الوصول لكنني وصلت بفضل الله أولاً وأخيراً.

وإن كان من الشكر واجب فأول الامتنان إلى أهلي إلى التي تعجز كل الكلمات عن وصفها من علمتني الأخلاق قبل الحروف الى الجسر الصاعد بي إلى الجنة والداعمة الأولى في حياتي والدتي ي كانت سندي في كل خطوة، وإلى من انتظر هذه اللحظات لكي يفتخر بي الى النور الذي أضاء دربي العزيز الذي حملت أسمه فخرا والدي أدامك الله ظلا لنا ..

إلى إخوتي وأخواتي (صالح سليمان، حسام -زهرة، أمينة) أدامكم الله ضلعا ثابتا الى سندي والكتف الذي استند عليه»

وأي تخرجي إلى من كان الأول دوما في مساندتي وتشجيعي في لحظاتي عجزي إلى زوجي " سامي "

الله

وعائلة زوجي عائلتي الثانية دمتم لي سندا

إلى رفيقات الدرب

و اخيراً من قال أنا لها " نالها " وأنا لها إن أبت رغماً عنها أتيت بها، ما كنت لأفعل لولا توفيق من ه، ها هو اليوم العظيم هنا اليوم الذي أجريت وسنوات الدراسة الشاقة حالمة فيها حتى توالت بهنه و کرمه لفرحة التمام، الحمد لله الذي به خيرا و امتلأنا وأغرقنا سروراً وفرحا ينسيني

مشقتي ..

الحمد لله

ليندة