الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٤[الحديد: 19] [التوبة: 62] [التوبة: 63] [الحديد: 21] [النور: 51] [التوبة: 90] [الحديد: 28] [النور: 54] [التوبة:120] [المجادلة: 4] [النور: 56] [النور:47 - 50] [الصف: 11] [النور: 62] [النور: 63] [التغابن: 8] [الأحزاب: 21 - 22] | [الأحزاب: 36] [الأحزاب: 33] [الحجرات: 1] [محمد: 33] [المجادلة: 9] [الحجرات: 14] [التغابن: 12]
[المجادلة: 20]
[الحاقة: 10] [الجن: 23]
[التغابن: 12]
[الحشر: 7]
عهد
كلها مدنية إلا
كلها مدنية إلا
كلها مدنية إلا الأعراف
كلها مدنية
كلها مدنية
النزول
الأعراف
الأخيرتين
نلحظ في الجدول أنّ نحوا من ثمانين آية في القرآن الكريم، تبين في جملتها أنّ الرسول أرسل لكي يؤمن به ويُطاع ويُتَّبع، وأن مهمته لا تقتصر على تبليغ رسالة القرآن الكريم فحسب؛ وإنما أوكلت إليه مهمة التبيين قولاً وعملاً؛ حيث يقول تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة النحل: 44]، فبيانه وتطبيقه الله أسوة للاتباع والاقتداء على سبيل الإلزام، وأنه مكلف ببيان التشريعات المفصلة للأحكام، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحليل الطيبات وتحريم الخبائث ورفع التكاليف الشاقة التي شرعت على الأمم السابقة؛ كما تدلّ عليه آيتا الأعراف: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [سورة الأعراف: 157].
والإيمان به واتباعه ونصرته سبيل للاهتداء والفلاح، كما تشير إليه تتمة الآية والتي بعدها: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [سورة الأعراف: 157 158].
ويُلحظ أنّ العبارة {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ تتميّز عن سابقتها وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ؛ قال محمد رشيد رضا: قوله تعالى هنا واتبعوه أعم من قوله في الآية التي قبلها: {وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ
مَعَهُ فتلك في اتباع القرآن، خاصة وهذه تشمل اتباعه فيما شرعه من الأحكام من تلقاء نفسه على
25
25