مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١هذه الحيطان تبدو هشة كالورق وأنها بكل تأكيد لا تمثل حصونا حقيقية.
الا أنها تؤدى الغرض بابقاء الأعداء خارج الميناء. وتنتابنا الدهشة عن كيفية قيام هؤلاء القوم برفع تلك المدافع إلى أعلى تلك الصخور الشديدة الانحدار والتى يستحيل تسلقها.
ويبلغ عرض الخليج من بين 100 و 150 قامة، ونعنى أنها من نهاية الجرف الشمالى إلى الجرف البارز في الجنوب، الا أن المسافة ما بين الميناء إلى المدينة تبلغ حوالي 2500 قامة وذلك طبقا لتقديراتي بالاضافة إلى تقديرات الآخرون. وقاع الخليج أرض صلبة ويبلغ عمقها ما بين 6 إلى 7 قامات.
أن مدينة مسقط محاطة من كل جانب بالجروف والجبال وتطوقها أسوار جميله وحسنة التنسيق. وأننا نشاهد كيف أن السور الشرقي والذى يصل إلى مياه الخليج وبه فتحة تؤدى إلى هذا الخليج، نرى هذا السور الذى تغتسل مياه البحر يجرى إلى أعلى الصخور وبذلك يضيف متانة إلى تلك التلال الصخرية.