مسقط في عام 1688 (تقارير ورسومات انجلبرت كامبفر) جي. وايزجربر

مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢

والقسم الشمالى للمدينة محمى أيضا بسور يتصاعد إلى أعلى مع التلا. وشاهدنا على الشاطئ احدى الوديان الصغيرة الخضراء والتى يعيش فيها الصيادين في أكواخ صغيرة والعديد من الزوارق، وقمنا بارساء سفينتنا في هذا المكان ليلة واحدة.

وفى مواجهة الجانب الجنوبى من البلدة توجد منطقة شبه دائرية تكاد أن تكون جرداء وأرضها خشنة وصخرية علاوة على وجود صخور وشعبا مرجانية والقليل من أشجار السمر Acaciae loti spinosi، may be a species of Diospyros وبعض الآبار لشرب الماشية وبعض المنازل الصغيرة.

كما وأن البلدة محاطة بجبال قاسية مما يعنى أنه لا يمكن الوصول اليها الا على ظهور الحمير. وعند النقطة إلى تقع فيها أضيق ثغرة في تلك الجبال يوجد حصن أو برج مراقبة وهو يبعد ما بين ثلث أو نصف ميل من بوابة المدينة. وعلى نفس المسافة وخلف التل الأول فان مياه الشرب يجرى تجميعها ثم توجيهها خلال قنوات إلى البلدة حيث تتجمع في خزانين ومنها تقوم رأسا بتزويد السفن والعربات بالمياه. وهذا أمر مناسب جدا للسفن التى تدخل الميناء لغرض التزود بالمياه

١٢ / ٣٥