مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣من حيث ان مياه نابام (194) مالحة كما هو الحال عليه على طول الساحل الفارسى فيما عدا كونجو (كُنج – 195) والبصرة (196).
أما بالنسبة لمسقط فان مياهها صافية وعذبة، واذا لم تخنى الذاكرة كان علينا أن ندفع مبلغا قدره روبية واحدة أو 4 محمديه لنصف ليجير (197). ولقد تقدمنا بطلب المياه في الصباح الباكر الا انه كان علينا أن ننتظر حتى الظهر حتى تصلنا المياه أذ أبلغنا القوم ان خزانى المياه كانا فارغين وكان لابد من الحصول على امداد للمياه من التلال.
وتتوفر للبلدة أحسن ما يمكن من الحماية بسبب وجود حصنين كبيرين على الجرف المشرف على الخليج على جانبى الميناء. ويوجد أعلى احدى هاذين الحصنين بناء يشبه القلعة، كما يوجد مسجد قيل لنا عنه انه كان في غابر الزمان كنيسة للعرب المسيحيين.
وأما الجزء الشمالى للبلدة وهو يواجه الميناء فان به أسوارا منخفضة وسميكة وعليها على بعد أقدام قليلة من بعضها