مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨في زيارتى له في اليوم التالى لم أجد عنده سوى غلامين كما وان الحارس اختفى لمدة ساعة من الزمن باحثا عن مترجما من البانيان. وأثناء ذلك جلسنا في صمت ينظر كل منا إلى الآخر: أما فيما يتعلق به فقد كان منبع خجله انه كان قد استيقظ لتوه ولم يجد الفرصة ليلبس ويتزين كما يليق بشخص في مثل مركزه الاجتماعى وأما خجلى فكان منبعه حيث اننى اضطررت للانتظار تلك المدة الطويلة ولسبب لا يعدو البحث عن اثنين من البحارة اللذين هربا من السفينة صباح نفس اليوم وهو لا يستطيع المساعدة في هذا الشأن أكثر من البحث عنهم في الشوارع. ولم يكن هناك أملاً كبيراً لمثل هذه الاجراءات نظرا لاقتراب حلول الظلام وقرب رحيلنا. وعلى أى حال كانت هذه أقواله في هذا الشأن.
وأطلق حاكم هذه البلاد على نفسه اسم – ابن العرب – وهذا دليل على شرعيته وشرعية أملاكه. وهو يقطن بلدة نزوى (3) والتى تقع على بعد أربعة ساعات من مسقط في اتجاه ظفار والأخيرة على بعد سبعة أيام بالقوافل من نزوى. وقد أبلغنى خدمه انه لا يخشى أى مخلوق في العالم. وقد علمنا انه قد قام بأسر أبن المغول الأعظم، السلطان أكبر والذى