مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩كان قد هرب من الهند ولجأ إلى مسقط وانه (أى الحاكم العربى) قد أسر ذلك الابن بهدف اعادته إلى أبيه السلطان (4). وقد أبقاه معتقلا في قرية في داخل البلاد بعيدا عن بلاطه الملكى ودون أن يتفضل عليه بالمقابلة الاّ أنه أرسله إلى رسول ملكى فارسى عندما وصل الأخير وسأل عنه.
وان الأهالى لمؤدبون فأثناء الحديث وخاصة أثناء المناقشة في أمور التجارة والمال فالجميع يصيحون حين يحلوا لهم ذلك وبالاضافة إلى ذلك فان الشباب الغير متعلم منهم يسكتون الجميع بأصواتهم الأكثر علوا.
وأما في داخل المنازل فان الحديث أكثر احتراما بل وأيضا أكثر تمدنا الا انه أعلى من أصوات الفرس.
وعندما يسافر المرء ليلا عبر الخليج فانه يمكنه أن يميز القرى بالضجيج الصادر منها بسبب العويل الذى سُمع أحيانا طوال الليل. وعلى العكس من ذلك في بلاد الفرس فان المرء يمكنه أن يسافر ليلا دون أى يشعر بوجوده أى من البشر.
وأهالى تلك البلاد يتميزون باللون البنى والنحافة ووجوههم