مسقط في عام 1688 (تقارير ورسومات انجلبرت كامبفر) جي. وايزجربر

مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥

أولا إلى زيارة البلاط الملكى في موسكو ومن ثم أبحرت بعد ذلك إلى بحر قزوين ممتطيا السفن على طول نهر الفولجا حتى وصلت أسترا كان في شهر نوفمبر 1683. ومكثت البعثة عشرون شهرا كاملة في البلاط الملكى الفارسى في أصفهان دون أن تحقق الغرض من الزيارة.

أمَّا بالنسبة لكامبفر نفسه فقد سنحت له الفرصة خلال تلك الاقامة الطويلة لدراسة عادات كل من البلاط الملكى الفارسى وكذلك عادات الفُرس وبلادهم بصفة عامة كما قام بتسجيل كل ما رآه في يومياته والتى كان قد بدأها منذ بداية الرحلة. وخلال اقامته تعلم كل من اللغتين الفارسية والتركية. وعندما وصلت الأنباء عن وجود أسطول هولاندى في الخليج كان ذلك الأمر حافزا لكامبفر ليترك البعثة السويدية وينضم إلى الأسطول الهولاندى في وظيفة طبيب السفينة بهدف الابحار إلى رحلة استكشافية إلى الهند.

وكان عليه أولا أن يتحمل ستة أشهر في بندر عباس المعروفة حينئذ بجوها المميت قبل أن يتمكن يوم 30 يونيو 1688 من الابحار إلى كل من الهند وجاوا واليابان والتى عاد منها إلى المانيا في نهاية عام 1694.

٥ / ٣٥