بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية أحمد بن عبيد التمتمي

بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

عطاء بن السائب، وسعيد بن أبي عروبة كما يذكرون من أمثلة القسم الثاني الذين توقفوا أو حجبوا جرير بن حازم، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي.

الثاني: أن يتعذر الجمع بين الجرح والتعديل، وهنا يقدم الجرح على التعديل كما هو مذهب الجمهور، وقال بعضهم يقدم الجرح إن كان الجرح مفسرا والله أعلم وأحكم.

ونحن إن تأملنا في الكلام حول محمد بن عمرو بن علقمة وجدنا أن الجرح فيه مفسر فيقدم على التعديل والله أعلم.

الأمر الثاني: الرواية من طريق يحيى بن زكريا بلفظ "من باع بيعتين "حسنة الإسناد لولا أن يحيى خالف أكثر الرواة، وهم في أغلبهم ثقات أثبات، وعلى هذا فروايته فيها شذوذ.

الحديث الثاني: عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مطل الغني ظلم وإذا أحلت على مليء فاتبعه، ولا تبع بيعتين في بيعة.(1)

قلت: هذا الحديث رواه الرواةُ كلهم من طريق هشيم أنا يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر، وهو ضعيف؛ لأن فيه انقطاعا.

قال البوصيري: … هذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع، قال

(1) سنن الترمذي، ما جاء في مطل الغني، 1357.