بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية أحمد بن عبيد التمتمي

بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

ما شريت، وبئس ما اشتريت. هذا إسنادٌ جيدٌ.(1)

وجه الاستدلال: أن السيدة عائشة ألحقت بزيد وعيدا لا يوقف عليه بالرأي، وهو بطلان الطاعة، فالظاهر أنها قالته سماعا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ونوقش بأنه ضعيف سندا ومتنا:

فأما السند فقالوا: إن امرأة أبي إسحاق مجهولة، قاله الشافعي وغيره.(2)

قلت: ليس الأمر كما قال الدارقطني والشافعي فإنها العالية بنت أيفع روت عن السيدة عائشة وروى عنها ابنها يونس.

قال ابن سعد: العالية بنت أيفع بن شراحيل امرأة أبي إسحاق السبيعي دخلت على عائشة وسألتها، وسمعت منها، أخبرنا يحيى بن عباد حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أمه العالية بنت أيفع بن شراحيل أنها حجت مع أم محبة فدخلتا على عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين فسلمتا عليها وسألتاها وسمعتا منها.(3)

(1) ابن عبدالهادي، تنقيح التحقيق 2/ 558. قلت: لم أجد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد ولعل هذا من جملة الأحاديث التي نسبت إلى مسنده وليست فيه.

(2) الشافعي، الأم، 3/ 79.

(3) ابن سعد، الطبقات 8/ 487.