بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية أحمد بن عبيد التمتمي

بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

المبحث الخامس: المرابحة وطرق تطبيقها في المصارف الإسلامية.

لا يخفى عليك أيها الخبير أن تطبيق المعاملات المالية المعاصرة في المصارف الإسلامية يعتمد على قانون المصرف، والطريقة التي يتبعها في البيع والشراء، وقد سبق أن بينا أن مسألة الإلزام تختلف فيها قوانين المصارف من مصرف إلى آخر فبعض المصارف لا يلجأ إلى الوعد الملزم، والبعض يلجأ إليه، وسأحاول أن أبسط عملية المرابحة التي يمكن تطبيقها في مصارفنا بإذن الله:

الطريقة الأولى- المرابحة البسيطة:

يقوم المصرف بشراء البضائع التي يكثر عليها الطلب ثم يبيعها للناس مرابحة بناء على الشروط التي سبق ذكرها في بيع المرابحة البسيطة، -فمثلا- يقوم المصرف بشراء نوع من السيارات يكثر عليه الطلب نقدا من التاجر ثم يعرضها للبيع مرابحة عن طريق بيع التقسيط أو النقد، ولا ننسى أن العامل الأهم في نجاح هذه المعاملة بعد الإخلاص لله، وتطبيق الشريعة هو الإعلام وإقامة الندوات والنشرات الإعلامية لتوعية الناس، وإعلامهم بوجود هذه المعاملة وطريقة عملها مع العلم أن الطرق السابق ذكرها يمكن تطبيقها في كثير من احتياجات الناس كالمنازل، والأدوات الطبية، وغير ذلك.