القول الفصل في حكم ربا الفضل أحمد بن عبيد التمتمي

القول الفصل في حكم ربا الفضل

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

القول الفصل في حكم ربا الفضل وتطبيقاته المعاصرة.

الخاتمة

بعد هذه الجولة السريعة في رحاب العلم ومسالك الفهم تنتهي جولة طالب العلم لهذا اليوم الذي ناقشنا فيه باختصار شديد مسألة ربا الفضل وتطبيقاته المعاصرة فلك الحمد اللهم على التوفيق والسداد وإليك أخي خلاصة هذا البحث:

1 - يرى جمهور أهل العلم من الإباضية والحنفية والمالكية والحنابلة أن الربا ينقسم إلى

قسمين:

(1) النسيئة.

(2) الفضل.

2 - لا خلاف بين الفقهاء في مضمون ربا النسيئة فالكل يتفق على حرمة الصور

الواردة من الجاهلية ولربما اختلفت الألفاظ ولكن الكل يتفق على حرمته.

بينا سابقا بعض الشبهات التى دارت حول حرمة الربا والرد عليها وهي: الشبهة الأولى: ما روى الحنفية عن أبي حنيفة إجازته الربا مع المشركين الحربيين أو

بين مسلمين أسلما في دار الحرب ولم يهاجرا، وقد أجابنا عنها بما فيه كفاية. - الشبهة الثانية: حاول بعض سفهاء العقول وضعفاء القلوب الذين لا يعرفون سقيم الأقوال من صحيحها ولا قويها من ضعيفها ولا هزيلها من سمينها الاستدلال بقوله سبحانه (لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة) على جواز قليل الربا وقد تبين ضعف هذه

الشبهة.

الشبهة الثالثة: ما ذهب إليه بعض المعاصرين من جواز الربا في الحاجيات كإرادة

البناء بحجة أن الحاجيات تنزل منزلة الضرورات وقد أجابنا عن هذه الفتوى وبينا أصلها

{191 H

198