الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ١٠٢قال عبد الحق: وهو مع إرساله ضعيف قال ابن القطان: لا يعرف حاله.(1)
قلت: فإن قيل وثقه ابن حبان.
لقلت: لا يعتد بتوثيقه للمجاهيل كما هو مقرر في علم الحديث.
وأما حديث: (اسم الله على كل مسلم).
ففيه مروان الغفاري قال البيهقي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف وقال الحاكم: حديثه ليس بالقائم قال البخاري ومسلم: منكر الحديث قال النسائي متروك، قال أحمد والعقيلي: ليس بالثقة، قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف جدا، قال ابن عدي عامة حديثه لا يتابعه الثقات عليه(2).
قال الذهبي: أجمعوا على ضعفه.
وقال أحمد بن حنبل: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.
(1) المناوي: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف (المتوفى: 1031 هـ) «فيض القدير شرح الجامع الصغير»، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر، الطبعة: الأولى، 1356 هـ (3/ 749).
(2) انظر: أبو الحجاج المزِّي: تهذيب الكمال (27/ 394)، ابن حجر: تقريب التهذيب (6568).