الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٣٠على العيان، وإلا لما جاز لهم وصفه بهذه الصفة الذميمة.
7 - بما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر» وفي لفظ أخر «فلم يجبه».(1)
وجه الدلالة: نص النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن من سمع نداء الجماعة فلم يجب فلا صلاة له وهذا نفي عن قبول العمل فيفهم منه وجوب صلاة الجماعة على الأعيان.
8 - ما جاء عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول «لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات أو ليختمن الله على قلوبهم».(2)
(1) الدارقطني: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي (المتوفى: 385 هـ)، «سنن الدارقطني» حققه وضبط نصه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم، مؤسسة الرسالة، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2004 م (1574)، ابن ماجة: أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (المتوفى: 273 هـ) «سنن ابن ماجة»، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي (842).
(2) صحيح مسلم: مرجع سابق، باب التغليظ في ترك الجماعة (2039)، النسائي: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني (المتوفى: 303 هـ)، «السنن الصغرى للنسائي» تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، 1406 هـ – 1986 م، باب التشديد في التخلف عن الجماعة (1380).