الرسائل الفقهية أحمد بن عبيد التمتمي

الرسائل الفقهية

الجزء ١ · صفحة ٨٥

فقالا: محله الصدق عندنا، وقال البزار هو صالح عندنا ليس به بأس، وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء.

وعلى كل حال الأظهر أنه ضعيف الحديث، والأظهر هنا هو تقديم الجرح؛ لأن الجرح هنا مفسَّر فهو فاحش الخطأ، ويروي المقلوبات، والجرح إن كان مفسرًا فهو مقدم على التعديل.

3 - وأجيب عن حديث اعتكافه بأنه جاء بألفاظ متعددة ففي أحدها (العشر الأول من شوال) وفي أخرى (عشرا من شوال) وفي ثالثة (العشر الأول) وهذا ليس بصريح في اعتكاف يوم العيد.

واعترض بأن رواية العشر الأول، ورواية عشرا من شوال تحمل على الرواية المبينة، وهي (العشر الأول من شوال) فلا إشكال في اختلاف اللفظ.

ورد بأنه مع التسليم بذلك فلا دلالة صريحة على أنه اعتكف يوم العيد بدون صيام؛ لأنه يصح أن يقال اعتكف العشر مع إخلاله بيوم منه كما يقال قام الليل، وإن كان قد أخل بجزء منه.

واعترض: بأن لفظ العشر يدل على أنه اعتكف من أول شوال وهو يوم العيد كما يقال: إنه اعتكف في العشر الأواخر من رمضان أي بدأ من أول تلك العشر.

4 - وأجيب عن الدليل الرابع: بأن الدليل على ما ذكرنا هو ذكر الصيام مع