حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين: معارج الآمال وطلعة الشمس أنموذجًا أحمد بن عبيد التمتمي

حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين

الجزء ١ · صفحة ٦

العدد 59 ابريل لسنة 2025

المجلة العلمية بكلية الآداب

مولده ووفاته:

اختلف الباحثون في تاريخ ولادة الإمام السالمي إلى خمسة أقوال خلاصتها أنه ولد ما بين عام 1283 هجريًّا، وعام 1288 هجريًّا، وتوفي عام 1332 هجريًّا.

:مؤلفاته

للإمام السالمي مؤلفات كثيرة بلغت (43) مؤلفا، وقد تنوعت مؤلفاته في مختلف العلوم الإنسانية كاللغة وأصول الدين، وأصول الفقه والفقه والحديث، والتاريخ، والسير.

ومن أبرز مؤلفاته:

في اللغة: (المواهب السنية) و (شرح بلوغ الأمل وهما في النحو و (المنهل الصافي) في العروض والقوافي.

وفي أصول الدين: (منظومتان (غاية المراد) و (أنوار العقول) وكتاب (بهجة الأنوار)، وكتاب (مشارق أنوار العقول) وهو كتاب موسع يعد أبرز مراجع الإباضية في العقيدة، وكلا الكتابين شرح لمنظومة أنوار العقول. وفي أصول الفقه (شمس (الأصول) وهي ألفية في أصول الفقه و (طلعة الشمس) وهو شرح لشمس الأصول.

وفي الفقه (تلقين (الصبيان) و (مدارج الكمال) وهو نظم كتاب مختصر الخصال في الفقه و (معارج الآمال) شرح مدارج الكمال و (جوهر) (النظام) وهو نظم في أكثر من 14 ألف بيت. وفي الحديث (شرح الجامع الصحيح وهو شرح لمسند الإمام الربيع. وفي التاريخ (نهضة (الأعيان وهو عن تاريخ عمان، وفي السير (الحق الجلي في سيرة

شيخنا الولي صالح بن علي، وغيرها كثير يرجع فيها إلى المصادر المذكورة آنفا. وقد أدرج الإمام السالمي على قائمة سجل الشخصيات العالمية البارزة باليونسكو، ضمن برنامج احتفال اليونسكو في المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في دورته الثامنة والثلاثين عام 2015 م.

***

المطلب الثاني: معارج الآمال في سطور

التعريف بكتاب معارج الآمال.

هو شرح لمنظومته مدارج الكمال، ويعد من أهم مراجع كتب الفقه الإباضي، خصوصا عند المشارقة.

وقد وصل الشيخ في تأليفه إلى الجزء الثامن قبل أن توافيه المنية.

طبع مرات عدة في أجزاء مختلفة، وكانت أول طبعاته طبعة وزارة التراث في 18 مجلدًا عام 1403 هـ (1983 م).

ثم توالت طبعات الكتاب، خصوصا من مكتبة السالمي، وهي مكتبة لعائلة الإمام تُعنى بنشر تراثه. وقد توقف الإمام عند باب الاعتكاف، ثم وافته المنية قبل إكمال موسوعته الفقهية. وقد حوى معارج الآمال مقدمة، وستة كتب، فقد كان يسمى الفصل بالكتاب ويجعل الكتاب في أبواب إن كان طويلا موسعا، وفي مسائل إن كان غير ذلك، وقد جاء على النحو الآتي: الكتاب

1760