حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين
الجزء ١ · صفحة ٧العدد 59 ابريل لسنة 2025
المجلة العلمية بكلية الآداب
الأول: الطهارات وقسمه إلى ثلاثة أبواب، الكتاب الثاني: الصلاة وقسمه إلى أحد عشر بابا، الكتاب الثالث: الجنائز وقسمه إلى مسائل، الكتاب الرابع: الزكاة وقسمه إلى خمسة أبواب، الكتاب الخامس: الصوم والصيام وقسمه إلى مسائل الكتاب السادس في الاعتكاف والنذور وقسمه إلى مسائل، وقد جاء الكتاب في ثمانية مجلدات.
امتاز الكتاب بجملة من الخصائص، أبرزها باختصار شديد
1. حسن التنظيم والترتيب حيث يبدأ بالتعريف اللغوي، ثم الاصطلاحي، ثم أدلة مشروعية الباب وحكمه، ثم يتدرج في عرض مسائل الكتاب. 2. إعطاء ملخص عن الموضوع قبل التوسع فيه وبيان أدلته: فمن أراد اكتفى بالملخص، ومن أراد التوسع وجد المسائل مفصلة.
العناية بذكر الدليل: فلا يقتصر الإمام السالمي على ذكر الأقوال فقط، بل يقرن الأقوال
بأدلتها.
4. مناقشة الأدلة: وبيان وجه الاستدلال وما يرد عليها من مآخذ وردود.
ه المناظرة العلمية: يذكر الدليل والرد عليه، والرد على اعتراض المعترض على الدليل، وهكذا حتى يخلص إلى ما يراه صوابًا. 6. العناية بالجانب الأصولي واللغوي: فهو عالم أصولى نحوي متمكن، فتجده يذكر المسألة أصوليًا ولغويًا، ويعقب عليها، وكذا يتعرض لها بالمناقشة والتفصيل حتى يصل إلى القول
الراجح.
ترجيح ما يراه راجحًا مع عدم التعصب والتعنيف على المخالف في الظنيات: فالسالمي عالم مجتهد لا يقلد غيره فيما اتضح له فيه دليل. فتارة يستقل برأي، وتارة يرجح رأيًا من الآراء، وتارة يعتمد على أصول علماء المذهب للتخريج، دون تعصب لرأيه. 8. الأمانة العلمية في نقل النصوص وعزوها إلى أصحابها وبيان النقل فيها إن كان نصا أو
بتصرف.
***
المطلب الثالث: طلعة الشمس في سطور
التعريف بكتاب طلعة الشمس.
وهو شرح لألفية الإمام في علم أصول الفقه، وهو معتمد الإباضية في هذا الفن.
فهو أفضل ما ألّفه الإباضية في أصول الفقه.
وقد جاء الكتاب في مجلدين قسمهما السالمي على النحو الآتي:
القسم الأول: وفيه خمسة أركان وخاتمة
1. الركن الأول: الكتاب
تكلم فيه عن تعريف القرآن الكريم وأهم أحكامه المتعلقة بالقضايا الأصولية. ثم تكلم عن الخاص، ثم المطلق والمقيد وأحكامهما، ثم العام وأحكامه، ثم التخصيص وأحكامه، ثم المحكم والمتشابه، ثم المجمل والمبين والنص والظاهر، ثم الحقيقة والمجاز، ثم ذكر حروف المعاني، ثم أسماء الظرف الصريح والكناية، ثم دلالة الألفاظ، ثم الناسخ والمنسوخ.
1761