العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة
الجزء ١ · صفحة ٦٦الفصل الثاني منهجية تحقيق وحدة الأمة المطلب الأوّل: إشكالات في حديث الفرقة الناجية
رُوي هذا الحديث في عدة من كتب الحديث المختلفة، رواه الترمذي وأحمد وابن ماجة وأبو داود في
مسانيدهم، وفي صحيح ابن حبان، وفي المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري، وفي حلية
الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم
الله
أحمد
بن عبد الله الأصبهاني، وفي مسند الربيع بن حبيب، وغيرها من كتب
بن
الله
الأحاديث المختلفة، وقد روي من حديث أبي هريرة، وأنس مالك، وعبد بن عمرو، وجابر بن عبد الله، بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وسعد بن أبي وقاص، مالك، وعمرو بن عوف، وأبي أمامة الباهلي، وأبي الدرداء، وواثلة بن الأسقع.
وعبد
وعوف بن
وروي موقوفا كذلك من قول علي بن أبي طالب ومن مرسل قتادة ويزيد الرقاشي.
وقد روي بألفاظ مختلفة:
-
—
«افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة
على ثلاث وسبعين فرقة وهذا اللفظ أصح ما في الباب
ويروى بألفاظ أخرى مقاربة لهذا اللفظ وفيها بعض الزيادات هي
«كلها في النار إلّا فرقة»
«كلها في النار إلا واحدة وهي
الجماعة»
«كلهم في النار إلا واحدة وهي ما أنا هي اليوم وأصحابي».
تهلك إحدى وسبعين فرقة وتخلص فرقة» .. قال: «الجماعة الجماعة»
«كلها في النار إلّا السواد الأعظم»
كلهم في النار وواحدة في الجنة» .. قال «الجماعات الجماعات» «إني لأعلم أهداها»، قالوا: ماهي؟ قال: «الجماعة»
«كلهم على الضلالة إلا السواد الأعظم»
«كلهم في النار إلّا ملة واحدة ما أنا عليه وأصحابي»
كلهنّ في النار ما خلا واحدة ناجية»
كلها ضلالة إلّا فرقة الإسلام وجماعتهم»
تخريج هذا الحديث بهذا التفصيل هو من إعداد الأستاذ الدكتور علي جمعة أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر ومفتي الديار المصرية، انظر: محمد
عمارة، مقالات الغلو الديني واللاديني دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، 2012 م، ط 1/ ص 85
54