منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية فتحي بن حمو بن إبراهيم دادي بابا

منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

الباب الثاني

الفصل الثالث: المبحث الثالث: منهج الشيخ اطفيش في تقوية الضعيف

المبحث الثالث: منهج الشيخ اطفيش في تقوية الضعيف:

المطلب الأول: الحديث الضعيف تعريفه وأنواعه)

الضعيف لغة:

الضعيف من

الضعف بضم الضاد وفتحها خلاف القوة والصحة، وهما لغتان

ويستعملان لضعف البدن وضعف الرأي معا، وفي معنى قوله تعالى: {وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ

ضعفا (1).

قال الشيخ اطفيش: "وقرأ عاصم وحمزة وشيبة وطلحة بفتح الضاد، وهما لغتان، والضم لغة الحجاز، والفتح لغة تميم، وقيل: الضم فى الجسم، والفتح فى الرأي والعقل، وعليه فيختلف معنى القراءات". (2). وقوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ

الضعيف اصطلاحاً

:أولاً: آراء المحدثين في الحديث الضعيف

الحديث الضعيف هو ما لم تجتمع فيه شروط الصحيح ولا صفات الحسن (4). وعرفه أذَاوَد بأنه "الحديث الذي يوصف أحد رواته بالفسق أو قلة الضبط " (5). وناقش ابن حجر تعريف ابن الصلاح ثم اختار أن الضعيف حديث لم تجتمع فيه صفات

1 - سورة الأنفال، الآية: 66.

2 - اطفيش، هميان الزاد، ج: 5/ص:414.

3 - سورة: الروم، الآية:54.

4 - ابن الصلاح، علوم الحديث، ص: 63 - 64. وابن كثير، الباعث الحثيث، ص:34. والسخاوي، فتح المغيث، ج:1 ص: 96، 101.

السيوطي، تدريب الراوي، ج: 1 /ص: 179 - 182.

5 - أداود إبراهيم، كتاب أصول الفقه، ص: 57.

418