منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٥١٠فهرس الأحاديث النبوية والآثار
الحديث
منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
إِنَّ أَشَدَّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًا، أَوْ قَتَلَهُ نَبِيُّ، وَإِمَامٌ
جَائِرٌ، وَهَؤُلَاءِ الْمُصَوِّرُونَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْن خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ،. إِنَّ الله تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَالْأَمْرَ يُكْرَهُونَ عَلَيْهِ. إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ.
إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي حَيَاتِكُمْ … إنَّ الله خَلَقَ الجَنَّةَ وَخَلَقَ لهَا أَهْلاً وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثِ
إِنَّ الْمُرُورَ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي يُنْقِصُ نِصْفَ صَلَاتِهِ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلّم) اشْتَرَى مِنْ يَهُودِي طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ
دِرْعَهُ
أَنَّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
سَنَةً فَلَمْ يُجِزْهُ،
أَنَّ النَّبي صلّى الله عليه وسلّم) قَالَ لِرَجُلٍ: تَرَى الشَّمْسَ؟ قَالَ نَعَمْ أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلّم) قال: مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَتِي وُلِدْتُ مَكْتُونًا ..
أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
أَنَّ النَّبي (صلى الله عليه وسلم نَصَبَ المَنْجَنِيقِ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ أنَّ أَمَّ حَبِيبة اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِين فأمرها رسول الله (صلى الله عليه وسلم أن تغتسل فكانت تغتسل لِكُلِّ صَلَاةٍ إِنَّ أَهْلَ الْمَيِّتِ لَيْبُكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ يُعَذِّبُ بِجُرْمِهِ. وَقَالَتْ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ غَلَطَ،
الصفحة
87
412
403
440
439
414
227 134
430
196
452
254
477
432
240
431
356 241
384
452