منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٥١٢فهرس الأحاديث النبوية والآثار
الحديث
منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الله (صلّى الله عليه وسلّم) قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِرَ لأَنْ يَسْتَقْبِلَ
الكَعْبَةَ وَأَنَّ القِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ
انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا
إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك
الصفحة
138
251
317
إِنَّكُمْ سَتَخْتَلِفُونَ مِنْ بَعْدِي
إِنَّكُمْ سَتَخْتَلِفُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَا جَاءَكُمْ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ الله
فَمَا وَافَقَهُ فَعَنِّي وَمَا خَالَفَهُ فَلَيْسَ عَنِّي
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ،
455
462.451
263
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنما بَاعَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وسلم) خِدْمَةَ المُدَبَّرِ
أنه (صلى الله عليه وسلم تُوُفِيَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَخَذَهُ
لأهله
أنه (صلى الله عليه وسلم جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ وَنِسَاءَ هَاشِمٍ وفيه،
وَ
أَنَّهُ (صلّى الله عليه وسلّم) نَهَى عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةٌ أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ الْأَرْبَعِين
أَنَّهُ غَضِبَ فَقَامَ
128، 157
191
357
254
354
241
179
255
أنه لما نَزَلَ {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ وَنِسَاءَ هَاشِمٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهَا
إلى قَدْ أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ …
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ
354
431
453
273
453