منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٤فهرس الأحاديث النبوية والآثار
الحديث
منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الصفحة
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَكْتُونًا
مَنْ لَبِسَ الْخَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَة مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عِلْماً لم يَعُدْ عِلْمُهُ عِلْمًا
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ.
مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلَّ إِذَا ذَكَرَهَا لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ المُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالأَذَانِ وَالْإِمَامُ أَمْلَكُ بِالْإِقَامَةِ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ مِنْ الشَّجَرَةِ
نَحْنُ مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ لَا نَشْهَدُ إِلَّا عَلَى الحَقِّ
نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهِ إِلَى مَنْ
هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِل فِقْهِ لَيْسَ بِفَقِيهِ
نهى صلى الله عليه وسلّم) عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ
نَهَى رَسُولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم) أَنْ يُقْتَصَّ مِنْ جُرْحٍ حَتَّى يَبْرَأَ نَهَى رَسُولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم) عَنْ الْخَطَاطِيفِ عُوَّذَ البُيُوتِ نَهَى رَسُولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم) عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ
أَكل لحوم
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَطَاطِيفِ
الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ
هَذَا عِرْقٌ … فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
هَلْ تَدْرِي يَا ابن أُمّ عَبْد كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهِ وَمَمَاتِهِ
243.413
387
78
202.201
350
350
350
100
424
115
255
439
242
114
115
256.351
115
368
342
383
432
191