منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٦٠الباب الأول:
الفصل الأول: المبحث الثالث: اهتمامه بالتدريس وتلاميذه
ومن أشهر هؤلاء التلاميذ: الحاج صالح بن عمر لعلي). أبو إسحاق إبراهيم الشيخ اطفيش
إبراهيم أبو اليقظان (3) سليمان باشا البارروني (4).
•
عمر بن يحي (5) بابكر بن الحاج مسعود
(2)
(6)
1 - الحاج صالح بن عمر لعلي. أحد علماء بني يسجن، أصيب بالعمى في سن الخامسة، درس على يد الشيخ اطفيش، سافر إلى تونس والقاهرة والحجاز. أنشأ معهدا سنة 1889 م، وتولى الوعظ والإرشاد بمسجد بني يسجن. وبعد وفاة الشيخ اطفيش أسندت إليه مشيخة العزابة سنة 1917 م. ما يزال معظم تراثه مخطوطا. توفي سنة 1928 م. ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ج: 3/ص: 475 - 478. ويذكر الأستاذ مصطفى بن ادريسو أن الشيخ صالح لعلي كان له اهتمام بجملة من العلوم والفنون من بينها الحديث ومصطلحه. ينظر: وينتن مصطفى، الشيخ صالح لعلي مدخل إلى جمع التراث ومحاولة قراءة نشر مكتبة الشيخ صالح لعلي وعشيرة آت دادي باحمد، مطبعة الآفاق، غرداية، ط 1، 2014. ص: 128.
2 - أبو إسحاق إبراهيم اطفيش. عالم من علماء بني يسجن، تتلمذ على يد عمه الشيخ، اطفيش وهو من أبرز تلاميذه، ولد سنة:1886 م. أبعده الاستعمار الفرنسي عن شمال إفريقيا إلى القاهرة سنة 1923 م عندما شارك في تأسيس الحزب الدستوري التونسي. وفي مصر أصدر مجلة المنهاج وقام بتحقيق وطباعة عدة كتب للشيخ اطفيش وغيره كانت صلاته بالحركات الإسلامية قوية ومتينة عمل في صفوف بعضها مؤسسا أو مؤازرا أو مشاركا، كانت له علاقات وطيدة مع الداعية محب الدين الخطيب وسيد قطب و مُحمد رشيد رضا وحسن البنا. توفي سنة 1965 م ودفن بمصر. ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ج: 2/ص: 44 - 48.
3 - إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان من علماء القرارة. ولد سنة: 1888 م. لازم الشيخ اطفيش إلى آخر أيام حياته، سافر إلى تونس وعمل في مجال السياسة مع الشيخ عبد العزيز الثعالبي. ثم عاد إلى الجزائر ليصبح من الأعضاء الإداريين المؤسسين لجمعية المسلمين الجزائريين، وتولى نيابة أمين المال. أصدر ثماني جرائد باللغة العربية متتالية قارعت الاستعمار الفرنسي وبينت مقاصده القريبة والبعيدة. وقامت السلطات الفرنسية بغلقها كلها. ترك أزيد من 60 عنوانا مطبوعا ومخطوطا. أصيب بالشلل النصفي سنة 1957 م وواصل جهاده حتى وافته المنية سنة 1973 م. ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ج:2/ص:52 - 57.
4 - سليمان باشا البارروني. ولد بجادو (ليبيا) سنة: 1887 م، ومن أهم أعماله الجليلة محاربته للاستعمار الإيطالي، وعمل على توحيد سكان ليبيا إباضية ومالكية وعربا وبربرا من أجل تكوين جيش موحد، وأنشأ مطبعة الأزهار البارونية بمصر وأصدر جريدة "الأسد الإسلامي"، ترك عدة مؤلفات. عُين رئيسا للجمهورية الليبية سنة 1918 م. توفي بالهند سنة 1940 م. ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ج:3/ص:426 - 431.
5 - عمر بن يحي امليكي القراري ويرو. من أعلام مدينة القرارة تعلم بها وبغرداية على يد الشيخ بابكر بن الحاج مسعود، ثم أكمل دراسته على يد الشيخ اطفيش أسس مدرسة للتعليم بالقرارة سنة 1896 م، وكان لها أثر كبير في التعليم وتخريج العلماء، حيث يعتبر معهد الحياة امتدادا لمعهده. توفي سنة: 1921 م. ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ج 3/ص:654 - 656.
6 - بابكر بن الحاج مسعود. كان قاضيا بالمحكمة الإباضية بغرداية. توفي سنة 1907 م. ينظر: فريق من الباحثين، معجم أعلام الإباضية، ج: 2 / ص: 137.
43