منهج الشيخ اطفيش في التعامل مع السنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٧٥الباب الأول:
|
الفصل الأول: المبحث الخامس: مؤلفاته
وقال في خاتمة هذا الكتاب: "تم الصحيح من حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) مجموعا من روايات المخالفين كما رأيت لتتم به الفائدة مع ترتيب الشيخ يوسف بن إبراهيم الإباضي الوهبي الوارجلاني الله، وأَحَلْتُ الأحاديث التي لم تصح عندنا والتي تأوَّل على غير هذا الكتاب من كتبي بأن بينت المراد ووجه عدم الصحة. والله أعلم وأحكم"
—
تضمن جامع الشمل على ثمانية وستين كتابا ابتدأ بكتاب التوحيد والإيمان، واختتمه بكتاب الإرث. وكل كتاب يحوي مجموعة من الأحاديث.
يذكر نص الحديث مباشرة عن رسول الله، دون ذكر السند، ثم يذكر راوي الحديث، ثم الصحابي، ثم يذكر ألفاظ الحديث عند الاختلاف حسب الضرورة، ثم الحكم على الحديث بناء على ترجيحه لأحد أقوال العلماء، أو بناء على ما توصل اليه هو. وهذا قليل مستعملا لفظ: والصحيح عندي. وقد يذكر فائدة فقهية وهذا نادرا.
ذلك ومن
- بين مقصوده عند إطلاق بعض أسماء علماء الحديث قاصدا بذلك مصدرا محددا. قوله: "رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وإذا أطلقت البخاري ومسلم ففي
صح
وقوله: ". . رواه الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس
(2)
(3)
عنه
مسنده ففي
وإذا أطلقت. وقوله: "ورواه البيهقي في سننه والخطيب في الجامع عن ابن مسعود، وإذا
(4)
أطلقت الخطيب ففي تاريخه ". (). وقوله: "رواه أحمد في الزهد عن الحكم مرسلا وإذا أطلقت
ففي مسنده
(5) "1
1 - اطفيش، جامع الشمل في حديث خاتم الرسل، المطبعة البارونية، سنة 1304 هـ. ط. ح. ص: 405 - 406. ويلاحظ وجود اختلاف بسيط وتقديم وتأخير في الكلمات بين هذه الطبعة الحجرية والمخطوط الموجود في مكتبة القطب برمز: (أد 2): ص: 89 و.
2 - اطفيش، جامع الشمل، ص:161.
3 - المصدر نفسه، ص:56، ص: 65.
4 - اطفيش، جامع الشمل، ص:73. 5 - المصدر نفسه، ص: 92، ص: 164.
58