السيرة النبوية في العهد المكي
الجزء ١ · صفحة ١١(1) ||
جبير بن مطعم
- اليوم التاسع: اختاره المباركفوري
العاشر: ذكر ابن كثير أنّه رواه ابن عساكر عن أبي جعفر الباقر)
- الثاني عشر من يوم الاثنين: نص عليه ابن إسحاق، واعتمده ابن
هشام (4)، وذكر المباركفوري أنّ ذلك كان في الصبيحة (5)، واستدل أهل هذا القول
القول بأحاديث، منها:
روى أبو قتادة الأنصاري له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين؟
فقال: "فيه ولدت وفيه أنزل على".
عن
عفان عن سعيد بن ميناء عن جابر وابن عبّاس أنهما قالا: ولد رسول
الله الله عام الفيل يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه
عُرج به إلى السماء، وفيه هاجر، وفيه مات
بعض الشيعة
(6).
السابع عشر: ذكره ابن كثير، وقال "نقله ابن دحية عن
(7) "-
وهذا القول هو المشهور بين علماء الشّيعة؛ إذ يذكرون أنه ولد
(1) ابن كثير: البداية والنهاية، 2/ 320.
(2) المباركفوري: الرحيق المختوم، 45.
(3) ابن كثير: البداية والنهاية، 2/ 320. 4 ابن هشام السيرة النبوية، 1/ 158. (5) المباركفوري: الرحيق المختوم، 45.
6) نسبه ابن كثير لأبي بكر بن أبي شيبة، وبحثت عليه في النسخة المحققة للمصنف فلم أعثر عليه، ولم أجد تخريجه في باقي كتب الحديث، انظر: ابن كثير: البداية والنهاية 2 320؛ ابن أبي شيبة، مصنف
ابن أبي شيبة، تحقيق: محمد عوامة، دار القبلة، 2006.
(7) ابن كثير: البداية والنهاية، 2/ 320.
7