السيرة النبوية في العهد المكي
الجزء ١ · صفحة ١٣مخلفات الصراع الطائفي بين المسلمين، الذي ظاهره، ديني، وباطنه الاختلاف حول النفوذ السياسي، والحضور الفعلى على الساحة العلميّة والواقعية، وليدرك أن فعله صادر عن غباء مبطون على حبّ الذات، واشتهاء وضع حواجز فاصلة تفرّق ولا تجمع بين المؤمنين بإله واحد ورسول واحد؛ وهو ما يستدعي العمل الجاد لرأب الصدع، وتنحية أسباب الفرقة المتشبثة بكل هش وقش، والتصريح بأنّ اختلافات المسلمين المعاصرة ليست بريئة من نوايا الاستعلاء والاستكبار، وأنها تتغطى بدوافع غريزة التسلّط والمنافسة على الزعامة وبهذه النظرة المصطحبة لقراراتنا سنعمل سويا، وإن كانت لنا وجهات نظر مختلفة حول فكرة واحدة.
9
١٣ / ٧٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.