مسيرة الإباضية مع القرآن لإبراهيم بحاز بحاز
الجزء ١ · صفحة ٩ثم يقول: «فرغيف الخبز وإناء الفخار مقياسان للتقدم الحق من الوصول إلى القمر والعودة بقطع من حجارته، لأن رغيف الخبز نعمة لا يتأتى منها إلا خير، وإناء الفخار اختراع أدخل على الإنسان تيسيرا بعيد المدى. وكلاهما نقطة تحوّل في تاريخ الإنسان. أما الأهرام أو … فماذا تعني ؟ فأما الأهرام فتعني أن ألوف البشر ظلوا يعملون عشرات السنين لينشئوا قبرا لإنسان واحد … »(1) .
أخيرا أقول: لندخل الألفية الثالثة جميعا بالقرآن الكريم. وذلك:
= بمجالس التلاوة الخالدة للقرآن الكريم حفظا له. (على ما هي عليه في مساجدها)
= بمجالس الترتيل للقرآن الكريم نستحدثها في مساجدنا لنرقى بقراءة القرآن إلى ما يريده منزّل القرآن.
= أنواع من الأيام المسورية، وإن اختلفت التسميات على أن لا تختلف الأهداف.
= بالمطياف القرآني حفظا لكتاب الله وترتيلا وتأليفا وتفسيرا وتدبّرا وسبرا لأغواره، وربطا لأمة القرآن ببعضها، توجيها للإنسانية إلى خيرها، لعل الله يجعلنا في القرن القادم للمتقين إماما، وللعالمين هداة.
(1) - د. حسين مؤنس، الحضارة. دراسة في أصول وعوامل قيامها وسقوطها. ط2، عالم المعرفة، 1988. ص11.