مسيرة الإباضية مع القرآن لإبراهيم بحاز بحاز
الجزء ١ · صفحة ٨= عشرات من مخطوطات القرآن كتبت قبل وبعد انتشار الطباعة.
=تفاسير عديدة للشيخ القطب اطفيش والشيخ ابن ادريسو محمد، والشيخ بيوض إبراهيم.
= أشرطة ترتيل القرآن الكريم للمقرئ إبراهيم كركاشة.
= كتب التجويد وقواعد التلاوة.
= ممارسة الترتيل في كثير من المساجد، وبخاصة في شهر رمضان، شهر القرآن.
= كتاب بخط جميل للدكتور محمد شريفي، نال إعجاب كل المسلمين في المشارق والمغارب، وقد اعتمدته وزارة الشؤون الدينية. وطبع في كثير من البلاد الإسلامية.
= أيام مسورية لفهم القرآن الكريم ببني يزجن، استمرت خمس دورات في خمس سنوات.
= أيام أولى وثانية لتدبر القرآن الكريم ببريان.
= المطياف القرآني، هذا المفهوم الجديد الذي يجمع إلى أصالة القرآن الكريم، فعالية الوسائل المعاصرة، ويصل مناهج البحث العلمي بأبعاد الدراسات الجماعية.
هذا المطياف الذي يرفع شعارا حضاريا متميزا، لو تأملنا فيه وأدركنا أبعاده ومراميه، وهو "اعطونا مطيافا قرآنيا، نعطكم حضارة عالمية".
لقد قال الدكتور حسين مؤنس في كتاب الحضارة دراسة في أصول وعوامل قيامها وتطورها ما يلي: «إن الحضارة لا تتمثل فحسب في عظام المنشآت، كالأهرام أو قصور فرساي أو العمائر السامقة التي تصعد في الجو كأنها تنطح السحاب في نيويورك، بل هي تتمثل في صورة أوضح وأصدق في صغار الاكتشافات التي تقوم عليها حياة البشر. فرغيف الخبز مثلا أنفع للبشر من الوصول إلى القمر. وبالفعل أنفقت البشرية عشرات من السنين حتى وفقت إلى صنع رغيف الخبز أو إناء من الفخار، وانتقلت نتيجة لذلك من حقبة من التاريخ إلى حقبة أخرى جديدة. والعبرة في منجزات البشر بما ينفع أكبر عدد من الناس، وييسّر لهم أسباب الاستقرار والأمن، لا بما يبهر العيون ويرد إلى الإنسان إلى الشعور بالقلق وانعدام الأمن».