قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠٠السير مثلا بالزيادة والإضافة والتأليف، ونمثل بما ورد في "سيرة هلال بن عطية الخراساني رحمة الله عليه (ت: 134 هـ / (752 م) (1)، وهو قوله: "قال أبو سعيد"،
و "رجع"، و" في نسخة"، فهي بلا مراء توحي بتدخل الجامع بالزيادة والإضافة في الكتاب.
ومما يلاحظ أيضا في المخطوط المحفوظ في خزانة الشيخ لعلي أن به حديثا عن شيوخ المغاربة، تحت عنوان: "تسمية شيوخ نفوسة: أهل العلم، والديوان، والحلق، والتلاميذ رحمه الله: أبو خليل صال من أهل إدركل (ق: 3 هـ /، وهذا يتطابق قليلا مع مجموعات السير المشرقية التي تضم سيرا خاصة بعلماء المشارقة، كسيرة ابن مداد ويتناسب معها أيضا في أنه ذكر الأعلام في آخر الكتاب. ولذلك لا نستبعد أن هناك تأثرا وتأثيرا بين الجامعين أو بالأحرى بين المؤلفين.
(2) " ..... (9
وبهذا يظهر أن السير الحالية ليست إلا تأليفا من المتأخرين، عالج النص الأصلي وأضاف فيه وحوره، وأبقى على العنوان الأصلي دون تغيير.
1 مجموع من أثار ذوي الألباب، 56 ظ – 87 و. ونشير إلى أن هلالا كان قائدا للإمام الجلندى بن مسعود، وأن هذه السيرة لم يذكرها البرادي في رسالتيه حول التآليف (داخل الجواهر المنتقاة، ولا الرسالة المستقلة)، ولم تورد ضمن فهارس نسخ "سير علماء الإباضية" التي جمعها سلطان الشيباني. انظر: السيرة المضيئة،. 7 – 123، ولم يتحدث عنها السالمي في اللمعة المرضية. ولكن مع ذلك أشك أن نصها مبثوث في سيرة من سير كتاب "علماء الإباضية" النسخة السَّيفية العمانية، فليتأمل. 2 مجموع من أثار ذوي الألباب، 124 و.
94