قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٩

حول كيفية تعامل الشيخ معها، ويستخلص وجهة نظره لها، ويقارن بين توظيفه لسير الأقدمين وسير المحدثين في كتابه وهذا بغرض تأكيد فرضياتنا السابقة أو

نقضها، وفي هذا السبيل نقدم جملة من المعطيات في ذلك.

لقد تعامل الشيخ السالمي مع كتاب "سير" علماء الإباضية"، ووظف مجموعة من السير المنسوبة إلى السلف، وصرح بذلك في مقدمته قائلا: "فتتبعت ما أمكنني تتبعه من كتب السير والآثار " (1)، فضلا على، فضلا على أنه عثر في مكتبته على نسخة من

مخطوط "سير علماء الإباضية"، حتى صار يطلق عليها الآن النسخة السالمية (2). - نحاول أن نسرد مجموعة إحالات الشيخ السالمي إلى السير الواردة في جزئه الأول ليسهل علينا الإجابة عن السؤال التالي: هل تفطن الشيخ السالمي للإشكالات الواردة في السير، وهل له إشارات إلى ذلك؟ أم أنه كان يعدها مادة علمية ثابتة الصحة إلى أصحابها؟

ونبدأ برصد أهم السير الواردة في الجزء الأول، مكتفين بما أشار إلى أنه من مع بيان موضوع الاقتباس

السيرة،

"1

11

"سيرة خلف بن زياد البحراني: في أخذ أبي بكر الصدقة من أهل عمان (3).

سيرة شبيب بن عطية حول اتفاق المسلمين

(4)

اسيرة أبي المؤثر: في ذكر من أخذ عنهم أهل عمان دينهم من الصحابة

1) السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 04.

(2) راشد بن سعيد اليحمدي: السيرة المضيئة إلى أهل منصورة من بلاد السند، 07.

(3) السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 86.

(4) السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 102.

83