قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

المصادر بلفظة المحقق، والمراجع وهم لم يقدموا أي توجيه فيما اعترضهم ويعترض كل قارئ للنص الذي قاموا بإخراجه، وطباعته وكان يفترض من هؤلاء الدارسين على الأقل أن يستعملوا عبارة منسوب إلى "فلان"، عوض تأليف فلان. ويختتم كتاب "سير علماء الإباضية" بإيراد عملين علميين؛ الأول بعنوان: "باب معرفة الأيمة بعمان (1)، والثاني بعنوان "ذكر الأحداث الواقعة بعمان" (2)، ويلاحظ فيها تكرار ما قيل في السير السابقة، مما يثبت أن هناك كتابا كثيرين للسير الخاصة بالتواريخ، ثم جاء من جمع إنتاجهم دون أن يشير إلى جهدهم، ودون أن يظهر أسماءهم. ولا يخفى أنما يقال على هذه السير التي أوضحت لنا الغامض بيسر، يعمم على كل السير الواردة في المجموع. - ومن المفيد أن نشير إلى أن آخر تاريخ مذكور في كتاب "سير علماء الإباضية" كان في ذيل آخر عنوان وقيد هكذا تمت السيرة … وكان ذلك … (1175 هـ / 1762 م. وغير مستبعد أنه تاريخ خاص بالنسخ.

18 - إذا تتبعنا الكتب البارزة عند الإباضية والصحيحة النسبة إلى أصحابها دون مراء ولا شك، والتي اعتمدت السير العمانية في تألفيهم بشكل ملفت للنظر، لا أتصور أن نجد أحسن من كتاب الشيخ السالمي (1332 هـ / 1914 م)، الذي سمى عمله العلمي بما يتوافق ومحتواه، فاختار له تسمية "تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان"، فيجدر بمن يبحث عن قيمة كتاب سير" علماء الإباضية"، أن يجري قراءة

"1

(1

(2

سير

سير

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 587.

علماء الإباضية، النسخة السَّيفية العمانية، 587.

82